المزي
336
تهذيب الكمال
وكذلك قال النسائي ، والدارقطني . وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان رأسا في الارجاء ، وكان قد ذهب بصره . وقال العجلي ( 2 ) : عمر بن ذر القاص كان ثقة بليغا ، وكان يرى الارجاء ، وكان لين القول فيه . وقال أبو حاتم ( 3 ) : كان صدوقا ، وكان مرجئا للا يحتج بحديثه هو مثل يونس بن أبي إسحاق . وقال في موضع آخر : كان رجلا صالحا محله الصدق . وقال يعقوب بن سفيان ( 4 ) : حدثنا أبو عاصم عن عمر بن ذر كوفي ثقة مرجئ . وقال عبد الرحمان بن يوسف بن خراش : كوفي صدوق من خيار الناس ، وكان مرجئا . وقال أبو الفتح الأزدي : حدثنا محمد بن عبدة القاضي ، قال : حدثنا علي بن المديني ، قال قلت ليحيى بن سعيد : إن عبد الرحمان بن مهدي ، قال : أنا أترك من أهل الحديث ، كل من كان رأسا في بدعة . فضحك يحيى بن سعيد ، وقال : كيف تصنع
--> ( 1 ) وكذا قال الدارمي عن ابن معين ( تاريخه : الترجمة 673 ) . ( 2 ) ثقاته : الورقة 41 . ( 3 ) الجرح والتعديل : 6 / الترجمة 565 . ( 4 ) المعرفة والتاريخ 3 / 133 .